دعم دولة قطر لتنظيم الإخوان المسلمين
الإخوان المسلمين لهم تاريخ مظلم من الإرهاب يقومون بكل الأعمال التخريبية في الشعوب العربية منذ وقت إنشاء التنظيم على يد حسن البنا
السؤال الذي نقف عنده جميعا هو هل الإخوان المسلمين دعوة ام جماعة ؟
الحقيقة ان الإخوان المسلمين يقدمون أنفسهم على أنهم نحو متعدد وغامض وملتبس فالقانون الأساسي للجماعة يصفها بأنها دعوة، وكذلك الحال في رسائل حسن البنا
وفي الخطاب السائد والمتبادل، وحتى وصف الجماعة نفسه فإنه أيضا ملتبس
وغامض، فهو لا يعني المعنى الوظيفي السائد للجماعة بمعنى التجمع لأجل
التأثير أو هدف معين، لكنه يعني لدى الإخوان المسلمين التميز أو الشرعية
بمعنى تمثيل الإسلام والأمة الإسلامية
اي أنهم يحاولون الوصول إلى مطامعهم من قبيل الزمن تحت المسمى الإسلامي كما أنهم يقومون بإستخدام الأيات و القران لمحاولة إدخال الشباب لهذا التنظيم و يقومون باستخدام العقول تحت راية الدين و الجهاد
أما إذا نظرنا إلى دعم قطر للإخوان
الديمقراطية لا يمكن أن تكون الدافع وراء ذلك، فهذا المشروع مناهض بطبيعته
لهذا التوجه، فضلاً عن أنّ ما تمارسه قطر من سياسات في بلادها لا يمت بصلة
للديمقراطية؛ حيث لا أحزاب، ولا تعددية أو حتى انتخابات أو برلمان، ولم
يشهد هذا البلد يوماً أي منافسة سياسية على أي مركز في السلطة و لكن الدافع وراء دعم قطر للإخوان في البلاد العربية هو محاولة السيطرة على الدول العربية و ليس هدف قطر فقط و لكنه هدف تركيا أيضا محاولة وضع الدول العربية تحت الخلافة التركية الامر الذي لن يحدث غير في أحلامهم مهما طال الزمن و مهما حاولوا القيام بكل الافعال التخريبية الممكن القيام بها تركيا و قطر يقومان بمد تنظيم الاخوان المسلمين بالاسلحة و الاموال و ايضا توفير الامن و الامالن لهم و ايضا اماكن التدريب التي يقومون فيها عناصر الارهاب بالتدريب على كل فنون القتال تحتمسمى جهاد
لا اعلم كيف يستطيعون القيام باستخدام الدين للوصول الى مطامعهم ؟ و الاروع انهم يحاولون تصديق أنفسهم
إذا أرادت قطر الاستثمار في الوطن العربي فإنها تشتري الإخوان حقيقة مثبتة في تاريخ الاخوان المظلم
ولذا هذا التاريخ لابد من إنهائه فورا و بشكل نهائي و ان يتم تلقين تركيا و قطر درسا قويا





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق