اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الأربعاء، 18 مارس 2020

اردوغان يبحث عن مخرج بعد فشله المتكرر امام الجيش الليبى فى طرابلس



يتجه المرتزقة التابعين لتركيا ومعاونيهم من الميليشيات المسلحة التابعة للسراج باتجاه حدود ليبيا مع تونس , وذلك طبقا لمخطط جديد يضعه الرئيس التركى رجب طيب اردوغان لكى تستعد قواته للهجوم على مواقع الجيش الوطني الليبي.


الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر يحاصر معظم طرابلس في الوقت الحالي مما اضطر المرتزقة إلى التخلي عن مواقعهم والفرار من الحدود التونسية.

كما إن المرتزقة السوريين والأتراك يتراجعون الآن إلى الحدود مع تونس من أجل تجنب الاشتباكات مع الجيش الوطني الليبي واستعداداً للهجوم على أجزاء أخرى من البلاد, كما ان تركيا تتعاون مع ممثلي حركة الإخوان المسلمين التي تشغل مناصب عالية في الحكومة التونسية , لذلك تم تسهيل وصول المرتزقة السوريين مؤخراً إلى ليبيا عبر تونس.

المرتزقة السوريون في طرابلس يبحثون عن قاعدة جديدة لهم :

قال الناطق العسكري باسم القيادة العامة ، اللواء أحمد المسماري ، أن المرتزقة الذين يقاتلون ضد الجيش الوطني الليبي في طرابلس سينسحبون إلى مناطق متاخمة للحدود التونسية في حال هزيمتهم في طرابلس ، قائلاً: “إن الإرهابيين يحاولون إنشاء قاعدة على حدود تونس لينتقلوا إليها في حال خسروا طرابلس ، وأن حرس الحدود في تونس ليسوا مسيطرين تماماً ولدينا ملاحظات على بعض المناطق في الحدود”.

وفي وقت سابق، صرح السياسيون التونسيون بالفعل أن تركيا تستغل تونس ويمكن أن يتحول هذا إلى كارثة على البلاد لكن الحكومة التونسية المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين تتجاهل هذا التهديد.
منذ ديسمبر 2019 ، تنقل تركيا بنشاط المرتزقة من محافظة إدلب السورية إلى ليبيا. ووفقًا للتقديرات الأولية ، لقد تم جلب أكثر من أربعة آلاف مرتزق إلى البلاد، وهم يقاتلون إلى جانب حكومة الصخيرات في طرابلس , ومن المعروف أن الحكومة التركية تدعم الإرهابيين سرا وتشارك في تدريبهم وتمويلهم من أجل إعادة توجيههم إلى طرابلس .

ومن المعروف أيضاً عن 4 مراكز لتجنيد المرتزقة تقع في شمال سوريا. ووفقًاً لتقارير مختلفة ، يتم تدريب ما بين 1000 إلى 2000 مرتزق. هؤلاء المقاتلون كانوا في السابق ينتمون إلى الجماعات الموالية لتركيا “فرقة السلطان مراد” ، “لواء السلطان سليمان شاه” ، “لواء المعتصم”.


اخيرا : تركيا تنتهك حظر الأسلحة وتتدخل بجميع الطرق في لإفشال تسوية النزاع الليبي ، والمجتمع الدولي لم يستجب بعد لتصرفات الرئيس التركي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Your Ad Spot