حال الاقتصاد التونسي في هذة الظروف العصيبة التي تمر بها تونس
مهمة الاقتصاد في تونس الان أصبحت مهمة ساكن قصر قرطاج الجديد ، و أجمع على هذا جميع الاوساط بالشعب التونسي ، هل ستكون مهمة صعبة على ساكن القرطاج الجديد و بالاخص لان الموقف الاقتصادي بتونس متدهور الان ؟
تعتبر أكثر الملفات توتر و حساسية التي ستقابل المرشح الرئاسي الجديد هو الملف المتعلق بكيفية تعديل مسار الاقتصاد و الذي لم يستطع احد النهوض به
و على الرغم من انتعاش قطاع السياحة بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي، الا انه لم يتجاوز نمو
الناتج المحلي الإجمالي خلال النصف الأول من هذا العام نسبة 1.1 بالمئة،
الأمر الذي يعكس استحالة بلوغه تقديرات موازنة 2019 عند مستوى 3.1 بالمئة
كما أظهرت البيانات الرسمية للربع الثاني من العام تراجع القيمة المضافة
للصناعات المعملية، التي تضم قطاعات من بينها الزراعة ومواد البناء والنسيج
بنسبة 0.8 بالمئة بمقارنة سنوية
كما ان هناك إجماع داخل الأوساط الاقتصادية على أن المؤشرات المتعلقة بالتداين لا
تزال تثير القلق، فهي تبقى عند مستويات مرتفعة للغاية بعد أن كانت في حدود
76.7 بالمئة على أساس سنوي
هل سيظل اقتصاد تونس في تدهور؟ هل ستزيد الديون اكثر من ذلك ؟ هل سيستطيع الرئيس الجديد النهوض باقتصاد تونس هذا ما سنعلمه ؟



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق