تقوم قطر و تركيا بالاعمال المشبوهة الارهابية في العالم العربي
تنظيم الحمدين و تركيا على علاقة و طيدة ببعضهما البعض لان اهدافهما الارهابية واحدة و بالتالي مصالحهم مشتركة في تحقيق الخراب و الدمار للعالم العربي و تحقيق اهدافهم الاستعمارية في العالم العربي
ثنائي الشر في الشرق الأوسط والذي تشكله قطر وتركيا، يصر على التوسع، بحيث لا تقتصر أنشطته الداعمة للإرهاب على المنطقة فقط بل تمتد للقارات و لاسيما قارة افريقيا كما انهما يسعان للتخريب و عرقلة السلام في منطقة القرن الافريقي ، كما انهما تم انخراطهما في العمليات الارهابية التي حدثت في افريقيا و ثبت
وجود اهتمام تركي بتعزيز نفوذ أنقرة في منطقة القرن الأفريقي والبحر
الأحمر، على الرغم من عدم إطلال تركيا على البحر الأحمر، حيث توجه
استثمارات ضخمة في تلك المنطقة، تتركز 40% منها في إثيوبيا و5% في الصومال،
والبقية متوزعة على مختلف دول القارة مما يعزز و يثبت ان تركيا تريد تحقيق اهدافها الاستعمارية في افريقيا
كما تلعب كل من قطر
وتركيا دورا بارزا في دعم الجماعات الإرهابية، في العديد من دول
أفريقيا، حيث ساهمت في تجنيد الشباب المتطرف في العديد
من الدول الأفريقية، بالإضافة إلى دعم العديد من الحركات المتشددة، وعلى
رأسها حركة الشباب الصومالية، بالإضافة إلى تدشين جمعيات تدار من قبل تلك
التنظيمات بتمويل قطري
حيث تحاول كلا من قطر و تركيا بتامين الملاز الامن للجماعات الارهابية قارة افريقيا و العالم العربي
كما ان في تونس يتم الدعم القطري لتنظيم الإخوان المسلمين مع راشد الغنوشي ويستمر ذلك الدعم الآن لحزب النهضة الإخواني و تمويلهم للوصول للحكم حيث تم اثبات ان هناك مليارات الدولارات المدفوعة من اجل الحملة الانتخابية الخاصة بحركة النهضة
التقارير الأمنية والاستخباراتية الأوروبية أكدت أن قطر شيدت خلال الفترة
من 2011 وحتى 2019 حوالي 1600 مؤسسة تحمل ستاراً دينياً «مسجد ومركز ودار
رعاية» وغيرها من أشكال التستر في دول أفريقية فقيرة، واستغلالها لتكون
«مفرخة الفكر المتطرف» لاستقطاب الشباب وتجنيدهم بعد غسل عقولهم في صفوف
القتال كمرتزقة في دول «الصومال وليبيا ومصر وتونس وسوريا واليمن»، وحققت
هذه المفارخ التطرفية ما سعت إليه الدوحة وتمكنت من دعم أتباعها في الدول
العربية والإسلامية بالمقاتلين خلال السنوات الخمس الماضية
ولا تزال قطر و تركيا يحاولان القيام بالعمليات الارهابية المختلفة في قارة افريقيا لتحقيق اهدافهم الاستعماريه في افريقيا



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق