اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الجمعة، 31 مايو 2019

الرقً فى العالم الغربي وأوروبا

Image result for ‫الرق والعبودية‬‎

فى أول الأمر لم يكن العبيد من السلع الداخله فى التبادل ولكنها لم تلان اصبحت فى النصف السادس عشر بصفة عامة اهم السلع ،ثم تعرضت افريقيا لطوفان من القهر والبؤس والاستعباد ، حيث أن تاريخ البشرية مع العبودية موغل في الظلم والقسوة، وانتهاك الجسد والروح، والإنسانية اليوم في حاجة إلى التخلص من هذا الإرث والتبرؤ من الظلم الذي صنعه الأجداد, وكان البرتغاليون اول من اشتغل بتجارة الرقية ولم تلبث ان استخدموا الرقيقفى المزارع والمناجم بجزر الهند الغربيى وتطلب هذا النشاط عدد ضخم من العبيد ولفت ذلك انظار بعض الدول الأوربية فأخذت تتسابق فى هذا الميدان الذى دخلته هولندا وفرنسا والدنمارك وبريطنيا.

فيكمن ان نعرف الرق (العبيد) بأنهم..

نوع من الأشغال الشاقة القسرية طوال الحياة للعبيد حيث يعملون بالسخرة القهرية في الأعمال الشاقة والحروب وكانت ملكيتهم تعود للشخاص الذين يستعبدونهم. وكانوا يباعون بأسواق النخاسة أو يشترون في تجارة الرقيق بعد اختطافهم من مواطنهم أويهدي بهم مالكوهم وبمعنى أخران الرقُ يشير إلى حالة امتلاك إنسان لإنسان آخر ويطلق على المالك مسمى السيد وعلى المملوك مسمى العبد أو الرقيق وكان الرقيق يباعون في أسواق النخاسة أو يشترون في تجارة الرقيق بعد اختطافهم من مواطنهم أو بعد أسرهم في الحروب والغزوات أو بسبب إهدائهم من قبل أهاليهم أو مالكهم.

فكانت العبودية منتشرة في الحضارات القديمة لدواع اقتصادية واجتماعية وكان قدماء المصريين يستعملون العبيد في تشييد القصور الملكية والصروح الكبرى وكانت حضارات المايا والإنكا والأزتك تستخدم العبيد على نطاق واسع في الأعمال الشاقة والحروب  وحضارات الصين وبلاد الرافدين والهند تستعمل العبيد في الخدمة المنزلية أو العسكرية والإنشائية والبنائية الشاقة وفي الإغريق كان الرق ممارسا على نطاق واسع لدرجة أن مدينة أثينا رغم ديمقراطيتها كان معظم سكانها من العبيد وهذا يتضح من كتابات هوميروس للإلياذة والأوديسا.

المعاناه البشرية لاسترقاق الآخر..

في كتاب أسمه "الرقّ" للكاتب عبد السلام الترمانيني  قال أن هذه الظاهرة البشعة لم تكن من صنع الإنسان المتوحش إنما هي تجل من تجليات الإنسان المتحضر.
فالجماعات البدائية التي كانت تعيش في العصر الحجري وتتغذى من الصيد والقنص وجني الثمار الطبيعية كما يقول لم تعرف الرقّ، فقد كان يشيع فيها التعاون والمساواة، وتعمل مشتركة في تحصيل غذائها فقد تدفعها غريزة الكفاح من أجل البقاء إلى قتل المستضعفين من أبنائها، الذين لا يقدرون على الحصول على الغذاء.

Related image


الرقً فى أوروبا..

في القرن 15 مارس الأوربيون تجارة العبيد الأفارقة وكانوا يرسلونهم قسرا للعالم الجديد ليفلحوا الضياع الأمريكية وأيضا البرتغاليون يمارسون النخاسة ويرسلون للبرتغال سنويا ما بين 700 – 800 عبد من مراكز تجميع العبيد على الساحل الغربي لأفريقيا وكانوا يخطفون من بين ذويهم في أواسط أفريقيا عام 1444 وفي منتصف القرن 16 دخلت إنجلترا حلبة تجارة العبيد في منافسة وادعت حق إمداد المستعمرات الأسبانية بالعبيد وتلاها في هذا المضمار البرتغال وفرنسا وهولندا والدنمارك فوصلت أمريكا الشمالية أول جحافل العبيد الأفارقة عام 1619 م فجلبتهم السفن الهولندية وأوكل إليهم الخدمة الشاقة بالمستعمرات الإنجليزية بالعالم الجديد.

بعد الثورة الأمريكية أصبح للعبيد بعض الحقوق المدنية المحدودة. وفي عام 1792 كانت الدنمارك أول دولة أوربية تلغي تجارة الرق وتبعتها بريطانيا وأمريكا بعد عدة سنوات وعام 1814م عقد مؤتمر بفينا مع كل الدول الأوربية معاهدة منع تجارة العبيد وأيضا عقدت بريطانيا بعدها معاهدة ثتنية مع الولايات المتحدة الأمريكية عام 1848 لقمع هذه التجارة وحررت فرنسا عبيدها وحذت حذوها هولندا وتبعتها جمهوريات جنوب أمريكا ما عدا البرازيل حيث ظلت العبودية بها حتى عام 1888م.

وقد كان معظم العبيد يتمركزون بولايات الجنوب بالولايات المتحدة الأمريكية فى بدايات القرن 19 لكن بعد إعلان الاستقلال الأمريكي أعتبرت العبودية شراً ولا تتفق مع روح مبادئ الاستقلال حيث نص الدستور الأمريكي على إلغاء العبودية عام 1865م وعقدت عصبة الأمم مؤتمر العبودية الدولي (International Slavery Convention) عام 1906م قررفيه منع تجارة العبيد وإلغاء العبودية بشتى أشكالها. وتأكدت هذه القرارات بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Your Ad Spot