يتغير مفهوم حقوق الأنسان من شخص لأخر ومن مؤسسه لأخرى
لكني أتفق على شئ واحد أنها مؤسسه أو منظومة لتساعد الأنسان بدون الأهتمام لأصوله
أو بلاده أو جنسيتة أو لونه أو ميوله الدينية...
*يمكن أن نقول أنها:
تتميز حقوق الإنسان بكونها متطورة وفي حالة حركة، وليست ساكنة،
إضافةً إلى كونها متنوّعةً مما يشكّل مصدر ثراء لهذه الحقوق، وقد صنفت ضمن معايير عدة
بسبب عددها الكبير وهي كلّية تنطبق في كل مكان وفي كل وقت ومتساوية لكل الناس،
تتطلب التماهي والتشاعر وسيادة القانون وتفرض على المرء إحترام الحقوق الإنسانية للآخرين.
ولا يجوز ولا ينبغي أن تُنتزع إلا نتيجة لإجراءات قانونية واجبة تضمن الحقوق ووفقا
لظروف محددة فقد تشتمل حقوق الإنسان على التحرر من الحبس ظلما والتعذيب
والإعدام إلى جانب ذلك فإنها تتمتع بحماية قانونية واعترافاً دولياً بأكثر من شكل حيث
نصت عليها المعاهدات، والقانون الدولي العرفي، والمبادئ العامة، وتمّ تحديد التزامات
على الحكومات لضمان حماية هذه الحقوق بالعمل على تحقيقها، والامتناع عن كل ما قد يسبب
انتهاكها.
ومن بعض تخصصاتها:
حرية المعتقد والدين.
الحق في الزواج وتكوين الأسرة.
الحق في الضمان الاجتماعي.
الحق في الحياة، والحرية، والأمن الشخصي.
الحق في المساواة والحق في التعليم.
الحق في التجمع السلمي والجمعيات.
الحق في المشاركة بالحياة الثّقاففة للمجتمع.
الحق في مستوى معيشي ملائم.
حرية الرأي والمعلومات الحق في العمل المرغوب، وحرية الانضمام
للجمعيات النقابية.
الحق في الحركة والتنقل بحرية داخل وخارج البلاد.
*أنواع حقوق لأنسان:
أولا الحقوق الأساسية... تتميز بأنها من
الركائز التي لا يمكن مسها وتجاوزها أو مخالفتها، ويشكل تأمينها شرطا مسبقاً وأساسياً
لتحقق بقية حقوق الإنسان الأخرى والتمتع بها مثل حق الحياه والحرية فهى الحقوق الضرورية
لاستمرار حياة الإنسان والتي يحصل عليها بصفته إنساناً.
ثانيا الحقوق الغير الأساسية... مثل حرية التعبير والرأي،
وحرية التملُك، وحرية إنشاء الجمعيات فهي الحقوق المتبقّية المرتبطة برفاهية الإنسان
وسعادته، أي الكماليات، التي تؤمن للإنسان عيشاً أفضل بقدر كافٍ من الكرامة.
وأيضا من حقوق الأنسان الحقوق المستفاد منها الأشخاص حيث
يمكن أن تتجزء لجزئين حقوق جماعية وحقوق فردية..
فأولا الحقوق الجماعية...هى التي لا تخص
شخص أو فرد بعينه فهى الحق لمجموعة أفراد لهم الحق في التصرف والعمل بها.
ثانيا الحقوق الفردية...واضح من أسمها أنها تخص الأفراد فهي حقوق يتمتع الفرد
بها ضد التدخل غير المشروع والتعسفي من قبل الدولة، كما أنَها حقوق تحق للفرد بذاته
مثل حق التعليم والعمل وعدم التعرض للإهانة او التعذيب حق الفكر والحرية عن
التعبير والأنتماء.
وأيضا يوجد حقوق أخرى مثل الحقوق المدنية والسياسية, الحقوق البيئية والثقافية
والتنموية والحقوق الأقتصادية والأجتماعية.
*نشأه حقوق الأنسان...
في الحضارات القديمة منذ أربعة وعشرين قرناً
في الصين أسّس الفيلسوف موزي المدرسة الموهية فلسفة الأخلاق والتي تقوم على احترام
الأشخاص لبعضهم واحترام حقوق الآخرين وأيضا احتوت البوذية في القديم على العديد من
الأفكار والمبادئ التي تنشر وتنادي بالحرية والعدالة والمساواة وبالطبع حقوق
الأنسان فى الإسلام من حيث أن القرأن كرم الإنسان ورفع من مكانته ولم يقبل بالظلم
له وهذا ما أكده الرسول صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع التي
بين فيها أنّه لا فرق بين عربي وأعجمي ولا بين أبيض وأحمر إلا بالتقوى.
وفى العصورالحديثة... بعد الانتهاء من
الحرب العالمية الأولى والثانية دخلت حقوق الإنسان عهداً جديداً ومرحلة متطورة
على مستوى العالم ككلّ وليس على مستوى الدولة الوحيدة وفى عام 1948م بداية وثيقة تاريخية
هامة في تاريخ حقوق الإنسان اعتمدت الجمعية العامة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في
باريس وهو يحدد و للمرة الأولى حقوق الإنسان الأساسية التي يتعين حمايتها عالميا ضمنه
وهوإعلان لمبادئ وحقوق الإنسان وإلزام الدول الموقعة على هذا الميثاق باحترام حقوق
الإنسان ومعاقبة كلّ من يعتبر منتهكاً لها وقد ترجمت هذه الوثيقة الى 500 لغه مختلفة.
*حقوق الأنسان وعلاقتها بالأمم المتحدة...
فى عام 2006 تم اتخاذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ليحل محل
لجنة حقوق الإنسان المنتهية ولايتها بتأسيس المجلس الذي يعد سلطة أعلى في نظام الأمم
المتحدة نظراً لتبعيته المباشرة للجمعية العامة وليس للمجلس الاجتماعي الاقتصادي كسابقته
ويعد مجلس حقوق الإنسان جهاز يتبع الجمعية العامة، يجتمع ثلاث مرات على الأقل خلال
العام الواحد وكل اجتماع مدته 3 اسابيع.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق