
ألعاب الفيديو..
لعبة الفيديو هي لعبة إلكترونية تتضمن تفاعلًا بشريًا مع
واجهة مستخدم لإنشاء تعليقات مرئية على جهاز فيديو وتشير كلمة فيديو في لعبة فيديو
تقليديا إلى جهاز عرض نقطي ، ولكن بعد الترويج لمصطلح "لعبة
فيديو" ، فإنها تعني الآن أي نوع من أجهزة العرض.
أو بمعنى أخر فهي ألعاب مبرمجة بواسطة الحاسوب وتلعب عادة
في أنظمة ألعاب الفيديو حيث تعرض في التلفزيون بعد إيصال الجهاز به وجهاز الإدخال في
ألعاب الفيديو هو عادة يد التحكم، أو الأزرار أو لوحة المفاتيح.
تُعرف الأنظمة الإلكترونية
المستخدمة لتشغيل ألعاب الفيديو باسم الأنظمة الأساسية ؛ ومن الأمثلة على ذلك أجهزة
الكمبيوتر الشخصية وأجهزة ألعاب الفيديو. هذه المنصات تتراوح من أجهزة الكمبيوتر المركزية
الكبيرة إلى الأجهزة المحمولة الصغيرة. ألعاب الفيديو المتخصصة ، مثل ألعاب الأركيد
، رغم أنها شائعة في السابق ، تراجعت في استخدامها. لقد تحولت ألعاب الفيديو إلى شكل
فني وصناعي.
وقت ظهورها..
ظهرت في النصف الثاني من القرن ال 20 وانتشرت في الثمانينيات
والتسعينيات واستمر انتشارها حتى هذا اليوم مع ظهور ألعاب متنوعة ومتطورة جذبت الكثير
إلى ممارستها لدرجة الإدمان.
لكن إضافةً إلى الفوائد التي تحققها فهى لها
الكثير من المخاطر لذلك يجب الموازنة في ممارستها وعدم الإسراف في ذلك.
فلنتكلم عن نفعها فى البداية..
1- تخصيص الألعاب: حيث إنّ هناك عدداً من الألعاب المخصصة للفتيات
والآخر مخصص للشباب ويمكن لكل منهما أن يختار ما يناسبه منها.
2- تنمي الذكاء: تنمي الذكاء عند الأطفال وتثير خيالهم وتجعلهم
يستجيبون لمن حولهم بشكل أسرع.
3- كما تزيد مستوى التدقيق والتركيز والفهم عند الأطفال.
4- منافع أخرى: يمكن استخدامها في التدريب العسكري والخدمات العسكرية فتقلص
الخسائر والأموال امنفقة على التدريبات العسكرية.
5- التعلم وتقوية الهوايات: يوجد ألعاب مفيدة للأطفال مثل ألعاب
تعلم الحروف، وألعاب التلوين، وألعاب المسابقات وذلك تجعل الطفل ومن يمارسها يكتسب
معلومات ومهارات جديدة.
6- الترفيه عن النفس: التسلية وتلبية الاحتياجات العقلية والعاطفية
للشخص.

أما عن أضرارها..
فتلك الألعاب شكلت عالماً افتراضياً بحيث لم تعد مجرد أمور
مسلية أو ملهية، بل أصبحت بمنزلة الحياة بالنسبة لملايين الأشخاص حول العالم.
*فهى تسبب الجلطات فالتركيز في ممارسة ألعاب الفيديو
قاتل لأنه يؤثر في حالة الأوردة والشرايين التي تحمل الدماء ويجعلها تتخثر بداخلها،
وهو ما يسبب بحدوث وتكون الجلطات.
* تسبب انطوائية للشخص المدمن عليها أكثر من غيره وتعزله عن
المحيطين به.
*تم ذكر بشبكة "سى إن إن" الإخبارية الأمريكية
في تقرير لها عام 2015 أنه تم العثور على رجل يبلغ من العمر 32 عاماً فى هونج كونج
ميتاً فى مقهى إنترنت بعد اللعب لمدة ثلاثة أيام متتالية دون توقف.
* التأثير على القوة الحركية والعضلية للطفل فتنخفض لديه قوة
الذراعين وقوة اليد لأنه يعتمد على تحريك أصابعه فقط أثناء اللعب.
* زيادة تركيز الجلوكوز بالدم بسبب الجلوس لفترات متواصلة وطويلة.
*تسبب إلتهاب فى المفاصل ولا يتوقف الأمر على المفاصل فقط،
بل الأوتار والأربطة فاستخدام أصابع اليدين بشكل مطول وبوضعية الحركة نفسها سوف يؤدي
إلى حدوث التهابات في المعصمين واليدين وصولاً إلى الساعدين والمرفقين.
*مشاكل بالعين والنظرهو أمر ليس غريباً أن تصاب العين بالكثير من
الأضرار والأوجاع بسبب التحديق لساعات في الشاشات المختلفة سواء أجهزة التلفاز وأجهزة
الكمبيوتر أوالهواتف.
* زيادة فرصة الإصابة بالسمنة والبدانة المبكرة بسبب تراكم
الدهون في الجسم دون بذل أي نشاط أو مجهود لحرقها.
* التعرض لحالات من الاكتئاب والعنف نتيجة العزلة أثناء ممارسة
مثل هذه الألعاب.
*أضطرابات وأضرار عقلية حيث أظهرت دراسة في مجال الطب النفسي
أن لعب ألعاب الفيديو لساعات طويلة بشكل يومي يؤدي إلى العديد من التغيرات العقلية
الضارة مثل طريقة التفكير والاهتمامات والتغيرات السلوكية السيئة كالعصبية الزائدة
والقلق.
*ألام أسفل الظهر للأشخاص الذين يقضون العديد من الساعات أمام
ألعاب الفيديو أو الحواسيب أو حتى مشاهدة التلفزيون فالجلوس لساعات عديدة بالوضعية
نفسها دون أن تشعر يولد ضغطاً كبيراً جداً على فقرات وعضلات ظهرك.
فى النهاية أريد فقط لكل قارئ أن تعرف الفرق بين الأدمان
على هذه الألعاب والمنافع منها أو أنها للتسلية فقط أرواحنا وأجسادنا نعمة تستحق أن نحافظ عليها وأن
نحميها من ضرر أنفسنا...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق