يترقب العالم انطلاق حفل الأوسكار في 13 ينايرالحالي، وتعتبر الأيام التي تسبق الحفل الاكثر حماسة، حيث يتمّ التنبؤ بالفائزين بالجوائز.
وأن "السينمائيين قلقون على مصير السينما في هوليوود"، موضحاً أن "الغالبية قلقة من استبعاد بعض من أفضل الأفلام التي قٌدمت على مدار عام 2019 من سباق الأوسكار، خاصة أن أغلب هذه الأفلام من إخراج نساء، وبطولة ممثلين من ذوي البشرة السمراء".
ولذلك، فإنّ برز خلال الأعوام السابقة هو تحيّز لجنة الاوسكار لذوي البشرة البيضاء، وما اتضح أن هذه المشكلة ما زالت قائمة والتغيير يجب أن يكون ضرورياً. ولفت الكاتب النظر إلى أن "حفل جوائز البافتا البريطاني (المعادل للأوسكار) فشل بدوره في ترشيح ممثل واحد من ذوي البشرة الملونة، خلال الإعلان عن ترشيحاته الرسمية.
وأن "اللجنة تجاهلت اللجنة تماماً أداء السمراء لوبيتا نيونجو في فيلم الرعب "نحن US"، والآسيوية آوكوافينا في فيلم الدراما "الوداع The Farewell"، والذي فازت عنه بجائزة غولدن غلوب".
وأضوح بوكانان أنه "في الوقت الذي استبعدت فيه البافتا من قائمة مرشحيها الممثلة الكورية تشو يو جونج، ومواطنها سونج كانج هو، بطلا فيلم "طفيلي Parasite"، وكذلك الممثل الأسمر إيدي ميرفي عن فيلم "دولميت هو اسمي Dolemite Is My Name"، قامت بترشيح الممثلة البيضاء مارجو روبي عن دورين مختلفين".
وكشف أنه "حتى العام 2019، لم يحصل الممثلون السابق ذكرهم على دور بطولة رئيسية، فيما نجحت نيونجو بالفوز ببطولة فيلم الرعب (نحن)، وما زال ماهرشالا علي، الفائز بأوسكار مرتين عن فئة أفضل ممثل مساعد، ينتظر أول بطولة مطلقة له سينمائياً". وقال: "النظر إلى قائمة الترشيحات المبدئية هذا العام، والتي ضمن فيها الممثلون ذوو البشرة البيضاء ترشيحاتهم عن دور أفضل ممثل رئيسي، يجعلني أتساءل.. هل علقت هوليوود في نمط خبيث ومميت؟".
وأضاف: "الحال ليس أفضل فيما يتعلق بصانعات الأفلام، إذ ما زالت لجان التحكيم تمنحهم جوائز هامشية، كل من غولدن غلوب وبافتا ونقابة المخرجين الأمريكيين لم ترشح امرأة واحدة عن فئة أفضل مخرج هذا العام، رغم كثرة الأفلام التي قدمتها مخرجات".



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق