تونس تدخل في مرحلة الصمت الانتخابي بعد المناظرة بين القروي و السعيد
دخلت تونس السبت 12 سبتمبر ، مرحلة الصمت الانتخابي، قبيل ساعات من بدء
التصويت في الانتخابات الرئاسية وذلك بعد مناظرة هي الأولى من نوعها في
البلاد جرت بين قيس بن سعيد ونبيل القروي حيث تختتم المناظرة التي
تناولت قضايا الأمن والدبلوماسية وغيرها حملة انتخابية شهدت إطلاق سراح
القروي الأربعاء والذي كان موقوفا منذ شهر
كما كانت المواجهات المباشرة نادرة لكن المناظرة لقيت تفاعلا أكبر بكثير من المناظرات السابقة التي شارك فيها المرشحون الـ24 قبل الدورة الأولى التي أجريت في منتصف أيلول/ سبتمبركما يتوجه أكثر من سبعة ملايين ناخب إلى العودة لصناديق الاقتراع الأحد، للمرة الثالثة على التوالي خلال أقل من شهر لانتخاب رئيس يواجه تحدي إخراج البلاد من أزماتها الاقتصادية
اما عن القضايا الأمنية قال سعيد إن الحل يكمن "في القانون المطبق على
الجميع بلا تمييز" وتحسين التعليم. أما خصمه فقد أكد أن الأولوية هي مكافحة
"البؤس والفقر واليأس" لأن "التطرف ينبع منها
كما يشدد رجل الأعمال نبيل القروي على الدبلوماسية الاقتصادية ووضع سفير لدى
مجموعات التكنولوجيا الأميركية العملاقة (غافا)، مؤكدا أنه يريد "جذب
المستثمرين" و"مساعدة الشركات التونسية على التمركز في إفريقيا
أما قيس سعيد الذي كان جديا لكن مرتاحا، فقد دافع عن تخفيف مركزية السلطة
وانتقد النظام الحزبي، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لن يفككك الدستور. وشدد على
حق "وإرادة الشعب" في ولايات قابلة للإلغاء.
واكد إن "قضاء مستقلا أحسن من ألف دستور
واكد إن "قضاء مستقلا أحسن من ألف دستور



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق