:مرت تونس بأكثر من فترة تاريخية منها
الفترة الماسيلية النوميدية*
الفترة القرطاجية*
القترة الرومانية*
الفترة الوندالية*
الفترة البيزنطية*
أولا: الفترة الماسيلية النوميدية *
(هم سكان تونس منذ القدم على غرار باقي بلدان شمال أفريقيا (الليبيون أو اللوبيون
امتداد للحضارة القبصية وأيضا أسلاف الشعوب الأمازيغية التي يتعبر التونسيون أحد تلك الشعوب وقد انتظموا في حياة اجتماعية بأعرافها ونظمها وارتفت الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وظهرت أول مملكة في التاريخ على التراب التونسي وهي المملكة الماسيلية حتى وصل البحارة الفينيقيون إلى سواحل تونس كان السكان اللوبيون وللأسف لا يوجد الكثير عنهم بسبب ضياع المصادر التى حرقت من مكتبة قرطاج خلال احتلال روما 146 ق.م
وقد كانت مملكة ماسيلية من ملوكها يارباس فقد منح امتياز قاعدة تجارية مدينة قرطاج للسيدة إليسا على ما تذكر الأسطورة وجاء ذكر ملك آخر هو ايلماس وهذان الملكان من المرجح أنهما ضمن سلسلة ملوك الماسيل الذين ينحدر منهم ماسينيسا
وأستمرت قرطاج ومملكة الماسيل متعاصرتان على الأرض التونسية حتى سقطت الأولى في ايدي الرومان واستمرت الثانية قرنا كاملا بعدا لتسقط هي الأخرى وتنشأ من إقليم قرطاج وافيلم الماسيل مقاطعة أفريقيا البروقنصلية
ثانيا: الفترة القرطاجية من 814 ق.م. - 164 ق.م.*
قرطاج كلمة فينيقية تعني المدينة الجميلة و تتميز هذه المدينة بمناخها الجميل وموقعها التاريخي والسياحي والاستراتيجي، ويقدم هذا المقال توضيحًا لتاريخ الحضارة القرطاجية
مدينة قرطاج من أهم المدن التاريخية الواقعة على البحر الأبيض المتوسط وتقع قرطاج بالقرب من مدينة تونس قام الفينيقيون بتأسيسها كما أصبحت مركزًا إمبراطوريًا كبيرًا في بلاد المغرب وإسبانيا وصقلية الى أن سقطت بسبب حروب الرومان
تأسست قرطاج عام 814 قبل الميلاد على يد الأميره أليسار ويذكر التاريخ قصة عن هروبها من مدينة صور اللبنانية وقد استقروا في تلك المدينة وأطلقوا عليها اسم المدينة الجديدة بسبب لفظها اللاتيني حيث أن كلمة قَرت أي مدينة وكلمة حَدشت تعني حديثة وكل هذه الفترة تحت الحكم الفينيقي
تعد الملكة أليسار من أهم ملوك تلك الفترة فقد بعثت حملات للبحث عن المواد الخام والأسواق الجديدة كما أنها ردت هجوما يونانيًا على طرابلس
وقد أمتد الحكم بين 440 و 550 ق.م وبوقت لاحق قامت الحرب بين روما وقرطاج وانسحاب للأسطول من البحر الأبيض المتوسط وانتهت الحروب بتقسيم قرطاج بين القرطاجيين واليونانيين سنة 340 ق.م
ويوجد معالم أثرية بمدينة قرطاج
حمامات أنطونيوس التي يغلب عليها الطابع الروماني
المسارح الرومانية وكنيسة داموس ومتحف قرطاج الوطني
الصهاريج المعلقة والمدرجات والمعلم الدائري و المتحف المسيحي
قاعات خاصة للملوك والأمراء والعامة من الشعب القرطاجي
ثالثا:الفتره الرومانية من 146 ق.م - 431 م*
قرر الامبراطور الروماني جول سيزار اعادة بناء مدينة قرطاج بعد أن كانت أوتيكا العاصمة ولكن أعمال البناء لم تبدأ رسميا إلا مع خلفه أوغيست وكان ذلك عام 44 .م
وكانت هذه بداية فترة ازدهار في المنطقة حيث أصبحت أفريقية مخزن حبوب روما حيث أزدهرت مدن رومانية أخرى بالتزامن مع قرطاج والآثار شاهدة على بعض منها مثل دقة بولاية باجة والجم بولاية المهدية
وكانت قرطاج ثاني مدينة في الغرب بعد روما إذ ناهز عدد سكانها 100000 نسمة وذلك طبيعي بسبب النمو السريع بقرطاج ومع مع القرن الخامس وأصبحت قرطاج احدى العواصم الروحية الهامة للغرب بدخول الديانة المسيحية التى لاقت فى البداية معارضة كبيرة من السكان
رابعا: الفترة الوندالية من 431 – 533*
فترة المملكة الوندالية بتونس من 439 الى 533 ق.م والونداليون هم ورثة الامبراطورية الرومانية حيث تركوا إسبانيا وغزوا إفريقيا الشمالية عبر البحر المتوسط وكان ذلك تحت ضغط القوط الغربيين حيث عبروا الوندال مضيق جبل طارق ومن هنا دخلوا قرطاج وسيطروا عليها وأتخذوها عاصمة لهم وقد أدى ذلك لقمع سياسي وديني ضد المعارضين وقد كان هناك حروب بين الوندال والممالك البربرية المتاخمة للدولة وكانت انهزام الوندال سنة 530 م الحدث الذي شجع بيزنطة على القدوم لطرد الوندال
خامسا:الفتره البيزنطية*
سيطر البيزنطيون على قرطاج عام 533م وقد كان معظم الجيش من المرتزقة وقد كانت وقتها أقوى تشكيل فى جيش الوندال وقد دخلوا الى قرطاج عبر الوندال وهو مضيق جبل طارق عام 429م ومن وقتها قد اتخذوا قرطاج عاصمة لهم
وقدهاجر أغلب الشعب الوندالي قسرا إلى الشرق أين أصبحوا عبيدا بينما جند الباقون في الجيش أو كعمال في مزارع القمح لكن سرعان ما عاد الحكام الجدد إلى سياسة القمع والإضطهاد الديني كما أثقلوا كاهل الناس بالضرائب مما حدى بهم إلى الحنين إلى سيطرة الوندال على مساوئهم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق